قطب الدين الراوندي
56
الدعوات ( سلوة الحزين )
وابن عبدك ( و ) ( 1 ) ابن أمتك ، ناصيتي بيدك ، ماض ( 2 ) في حكمك ، عدل في قضاؤك أسألك بكل اسم سميت به نفسك ، أو أنزلته ( 3 ) في كتابك ، أو علمته أحدا من خلقك ، أو استأثرت به في علم الغيب عندك ، أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور بصري ( 4 ) وجلاء حزني ، وذهاب همي ) إلا أذهب الله همه ، وأنزل مكانه فرجا ( 5 ) . 141 - وعن النبي صلى الله عليه وآله : إن من الذنوب ذنوبا لا يكفرها صلاة ولا صوم ( 6 ) قيل : يا رسول الله فما يكفرها ؟ قال : الهموم في طلب المعيشة ( 7 ) . 142 - وروي أن داود عليه السلام قال : إلهي أمرتني أن أطهر وجهي وبدني ورجلي بالماء ، فبماذا أطهر لك قلبي ؟ قال : بالهموم والغموم ( 8 ) . 143 - وعن زين العابدين عليه السلام قال : دخل رسول الله صلى الله عليه وآله على نفر من أهله ، فقال : ألا أحدثكم بما يكون لكم خيرا من الدنيا والآخرة ؟ وإذا كربتم واغتممتم ( 9 ) دعوتم الله عز وجل ففرج عنكم ؟ قالوا : بلى يا رسول الله .
--> ( 1 ) ما بين المعقوفين من نسخة - ب - والبحار . ( 2 ) في نسخة - أ - : ماضر ، ماض خ ، وفي نسخة - ب - : ما قاص ضر . ( 3 ) في البحار : وأنزلته . ( 4 ) وفي البحار : صدري . ( 5 ) عنه البحار : 95 / 279 صدر ح 3 وفيه فرحا بدل فرجا . ( 6 ) في البحار والمستدرك : صدقة . ( 7 ) عنه البحار : 73 / 157 صدر ح 3 ، المستدرك : 2 / 415 ح 9 . ( 8 ) عنه البحار : 73 / 157 ضمن ح 3 . ( 9 ) في نسختي الأصل : أو غممتم .